شباب السالمية

مجتمع ... السالمية

أنا بوليس " خطوةفي طريق الوهم"

 

( 1 )

بعد سنين عجاف لم يكن فيها سلام

لم يكن فيها إلا السياط والسيوف اللامعة

لم يذق فيها الشعب إلا الجوع والعطش

لم يرى فيها إلا متاريس وسدود مانعة

لم يرى إلا وجوه البغي العابسة

ثم اسقطوا الشرعية من اجل أيد طامعة

***

( 2 )

بعد هذا ودن حياء .... قالوا السلام!!

قالوها وما تلعثمت بها ألسنتهم

قالوها وما تمتمت عن نطقها شفاههم !!

قالوها وما رأينا حمرة الخجل في وجوههم!!

كيف لا وأبناء القبيلة قالوا نفس الكلام

نعم قالوا!! ودون خجل ... قالو السلام

***

( 3 )

ذهبوا إلي " أنا بوليس " في ثياب المفوضين الشرفاء

ليجالسوا الكبراء والساسة العظماء

وثيابهم وجلودهم تشهد أنهم أدعياء

ما فاوضوا إلا لبيع الوطن والدماء

ضيعوا حرارة المقاومة وسط كلماتهم الباردة

وثلجوا القضية.... فما عاد فيها بقية

هل هذا ثمن الجلوس مع الساسة والعظماء؟!!

***

( 4 )

لم تكفهم أسلو ولا مدريد

وأرادوا أن يجربوا من جديد

أيها التعساء لن تصهروا الحديد

فناركم ضعيفة ... وأياديكم شلاء

قل لطفل خذ هذه الحلوى إليك

لاشك انه سيجرى عليك

ويبسط يده إليك

ثم خنه وناوره لا تعطه شيء

ثم ادعه مرة أخري

صدقني لن يأتي إليك

***

( 5 )

في أنا بوليس لن تجدوا ضالتكم المنشودة

لن يرحل الجند اللعين

لن يعيدوا اللاجئين

فلا تغركم أيدهم الممدودة

لن يفكوا قيد المأسورين

لن يسمحوا بعبور العالقين

فلا تخدعكم كلماتهم المحمودة

إنها مسرحية هزلية مقصورة

***

( 6 )

ولنكن أيها المفوضون صرحاء

كم دولارا سيدفعون ؟

لا تستحوا ... لا وقت للحياء

أم أنكم غاضبون ؟

هل قطعتم الجسد النحيف

وركلتم الرأس الضعيف

وكسرتم السيوف دون مقابل ؟؟!!!

هل كل هذا في الهواء؟

ياااالاالمصيبة ... ياااالاالغباء

لا... لستم كذالك أنتم أذكياء

لكنكم تستحون ولا وقت للحياء

***

( 7 )

ماذا سيجني الشعب من هذا النباح ؟

لن ينفع الشعب الأبي سوي الكفاح

لا يرهب الوجه القبيح سوي السلاح

لا تخافوا الجرح كم في المهانة من جراح

جرح بعز فيه السعادة والفلاح

وهذا طريق الحق لا يمحوه ماح

***

( 8 )

سينفض هذا الجمع دون نائل

وسيرجع التعساء بظهورهم من هناك

ليجيبوا كل متشكك وسائل

لقد تحاورنا وتفاوضنا وتشاورنا

لا تقلقوا .... فالاحتلال زائل

فليستمروا في التحاور والتفاوض والتشاور

كل ذلك دون نائل

دون نائل
 

بقلم الشيخ / جمال الصيفي



أضف تعليقا